20 أغسطس 2010 - 19:30

أكد القس الأمريكي فرانكلين غراهام ان رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ولد مسلماً على دين والده ثم تحول إلى المسيحية.

و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ ردّ غراهام على سؤال من شبكة "سي إن إن" الأمريكية عما إذا كانت تساوره أية شكوك بشأن إيمان الرئيس الأمريكي، قال غراهام، وهو نجل بيلي غراهام الذي عمل طويلاً كواعظ ديني للعديد من الرؤساء الأمريكيين، إن الخلفية التاريخية للرئيس أوباما تغذي الشكوك بأنه قد يكون مسلماً.

وأضاف القس الإنجيلي، الذي وجه انتقادات مسيئة للإسلام في السابق "أعتقد ان مشكلة الرئيس انه ولد مسلماً لأن والده كان مسلماً، لقد زرعت فيه بذرة الإسلام عن طريق والده، كما تُزرع بذرة اليهودية عن طريق الأم، لقد ولد مسلماً، ومنحه والده اسماً إسلامياً"، وهو باراك حسين أوباما.

لكنه تابع" أصبح من الواضح الآن أن الرئيس تخلى عن الإسلام، وأنكر النبي محمد، وأصبح مؤمناً بالمسيح، وهذا ما يقول بنفسه انه أقدم عليه، ولا يمكنني أن أقول انه لم يفعل ذلك، لذلك يتوجب علي أن أتيقن من الرئيس أصبح كما يقول".

يشار إلى انه في وقت سابق من هذا العام، قرر الجيش الأمريكي إلغاء دعوة للقس فرانكلين غراهام، للمشاركة في مراسم اليوم الوطني للصلاة التي تقام بمقر وزارة الدفاع "البنتاغون"، بسبب تعليقات سابقة اعتبرت مسيئة للإسلام.

وكان غراهام ذكر ل"سي ان ان" في ديسمبر-كانون الأول الماضي، ان "الإسلام الحقيقي لا يمكن ممارسته في هذا البلد"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

وسعى القس الأمريكي بعد ذلك إلى التخفيف من حدة الانتقادات التي أثارتها تعليقاته ضد الإسلام، بقوله ان لديه العديد من الأصدقاء المسلمين.

ويذكر ان استطلاعاً للراي نشر قبل أيام أظهر زيادة نسبة الأمريكيين الذين يعتقدون أن الرئيس أوباما مسلم، رغم انه أكد مراراً انه مسيحي.

انتهی/125